إجراء مكالمة

اكتب الكلمة التي تريد البحث عنها

مكاتب التنسيق
شاهد جميع مشاركاتك
الطباعة

زيارة معهد شنغهاي للدراسات الدولية الى مركز اورسام

وقت القراءة

بتاريخ 17 اذار 2015 قام وفد مكون من اربعة باحثين من معهد شنغهاي للدراسات الدولية ( بزيارة  (SIISالى مركز اورسام. وضمّ الوفد كلا من مساعد رئيس معهد شنغهاي للدراسات الدولية (  (SIISومدير مركز دراسات غرب اسيا التابعة لمعهد شنغهاي للدراسات الدولية البرفسيور يا كينك رئيس الوفد والباحث في معهد الاقتصاد العالمي الدكتور زاها اكسانك اكو والباحث من مركز دراسات غرب اسيا الدكتور زانكي ويتنك وممثلين عن وزارة الخارجية الصينية. وكان في استقبال الوفد الزائر ممثلون عن مركز اورسام مؤلّف من رئيس المركز الدكتور شعبان قارداش، ومدير دراسات الامن في مركز اورسام الاستاذ خلدون يالجين قايا، ومستشار اورسام الدكتور بايرام سينكايا ، والباحث في اورسام السيد بيلكاي دومان، و الباحثة المساعدة نباهات تانري وردي يشار، و فيروزة ياغمور  كوكلار .

  استهل الاجتماع الاستاذ البرفسيور يا كينك بعرض نشاطات و فعاليات معهد شنغهاي للدراسات الدولية. وتطرق رئيس الوفد الصيني السيد يا كينك اثناء الاجتماع بشكل عام الى سياسة الصين تجاه القضايا الراهنة في منطقة الشرق الأوسط .وتناول في معرض حديثه الازمة السورية، وردّ على الشائعات التي انتشرت في الفترة الاخير ببقاء الصين تحت المظلة الروسية وعدم اتباعه سياسة مستقلة فيما يخص الازمة السورية، حيث قال السيد ياكينك ان  سياسة دولة الصين تستند الى عدم التدخل في المسائل الداخلية في سوريا، مضيفا انه  بالإضافة إلى ذلك، فان صناع القرار والشعب والموقف الصيني بشكل عام ، إجمعوا على ضرورة ايجاد حل او مصالحة للأزمة السورية ومنعها من الانجراف نحو وضع مشابه للفوضى في ليبيا.

 وقد اوضح ياكينك ان سياسة الصين مستقلة وغير مرتبطة بسياسة روسيا، وهي سياسة خارجية صينية مستقلة. حيث قال ان الاولوية في سوريا هي توفير النظام والاستقرار، بالاضافة الى ان الصين بقيت ضعيفة في الدبلوماسية العامة ولم تعبرعن نفسها بشكل مطلوب. وان الغاية الاساسية للصين في الشرق الاوسط وجود سياسة مستقلة للصين في هذه المنطقة ، وان دولة الصين ترغب في بناء علاقة مع تركيا وتطوير تلك العلاقة، وان تركيا دولة مهمة وتعتبر نقطة توازن امام الغرب. وبعد حديث ياكينك تحدث رئيس مركز اورسام شعبان قارداش متطرقا الى نشاطات وفاعليات مركز اورسام ، والوضع الحالي في منطقة الشرق الاوسط ، وموضحا بان الربيع العربي افرز بعض الانظمة السئية في المنطقة وان هذه الادارة السيئة لهذه الانظمة ادت الى ظهور مشاكل أمنية وعدم استقرار في المنطقة. واشار قارداش انه يجب على الجهات الفاعلة في المنطقة ان تتولى دورا قياديا في التطورات الحالية في المنطقة، وان الحلول يجب ان لا تقتصر على المشاكل السياسة الخارجية ، وانما هناك مشاكل في السياسة الداخلية ايضا، حيث ان ظهور حدود متنازعة في التوسع الاقليمي وضعف الدول ذات السيادة، زيادة النشاط ودور الجهات الحكومية الفرعية، التشابك والتخلف، عدم وجود آلية لتسوية الأزمة في المنطقة على سبيل تغير دور الولايات المتحدة في توفير الامن في المنطقة زاد من للادولؤ الحكومية والفرعية، وان تركيا التي هي جزء من التغيرات في المنطقة تحاول جاهدة الاستجابة في اطار التطور الديناميكي.

وفي نهاية اعمال الاجتماع تمت الاجابة على  اسئلة الحاضرين .

فعاليات أخرى