اكتب الكلمة التي تريد البحث عنها
وقت القراءة
بتاريخ 9 حزيران 2015 قام مركز اورسام بتقديم عرض موجزعن التقرير الذي نشره سابقا بعنوان"العامل الجديد القابل للنقاش بعد داعش: الحشد الشعبي" وذلك في المؤتمرالذي عقد في انقرة ،وبحضور رئيس مركز النهرين الاستاذ شريف حمزة والاستاذ بجامعة صلاح الدين السيد عثمان علي.وحضر المؤتمر بعض ممثلي الدول الاجنبية العاملة في العراق ،والهيئات الدبلوماسية والاكاديميين،والمختصين،وموظفي الدولة.
واثناء إدارة جلسة المؤتمر من قبل رئيس مركز اورسام الاستاذ شعبان قارداش قدم الاستاذ بلكاي دومان عرضا موجزا عن التقرير،حيث قال بلكاي ان الحشد الشعبي تشكل من المقاتلين و المتطوعين الشيعة، والغاية من تشكيل قوات الحشد الشعبي هي تقديم الدعم والاسناد للقوات العراقية .وقال دومان ان هيكلية الحشد الشعبي يتكون من المواطنين الذين يحاولون حماية مناطق سكناهم وكذلك بعض المليشيات الشيعية، وان هذه المليشيات الشيعية تحارب داعش و تهيمن على هيكلية الحشد الشعبي . واضاف دومان ،ان الحكومة العراقية حاولت اضفاء الطابع الرسمي على هيكلية الحشد الشعبي و محاولة ادخال المكونات الأخرى غير الشيعية مثل المكون السني داخل تركيبة الحشد الشعبي و الى حد الان لم يتم التوصل الى نتائج ايجابية في ذلك الجانب.وفي هذا المضمار فان المستقبل الغامض للحشد الشعبي يشكل موضع قلق .ولذلك لان موضوع ادماج هذه القوات بالقوات المسلحة العراقية من عدمه امروا محل نقاش حاليا،واوضح دومان انه ان البدء بمرحلة دمج مجاميع المليشيات ضمن القوات المسلحة العراقية مع اخذ بنظر الاعتبار توازن بين المجاميع العراقية حتى يكون اكثر فعالية في الصراع ضد داعش .
.
وبعده، تكلم الاستاذ شريف حمزة عن ان الجدال حول موضوع الحشد الشعبي تنطلق من الناحية المذهبية ولكن نفس الجدال والمناقشات حدث حول هيكلية "الصحوة"والتي تم تشكيلها داخل العشائر السنية شكلت من قبل القوات الامريكية لمحاربة تنظيم القاعدة.حيث اضاف شرف، ان فتوى الجهاد التي انطلقه السيد اية الله علي السيستاني حول محاربة داعش تشمل كل العراقين والمسلمين ولم تكن فتوى مذهبية.حيث اضاف شريف ان قوة المليشيات بالنسبة للعراق لم تشكل وضع جديد للعراق ،وذكر شريف خلال حديثه الاسباب الحقيقية حول تشكيل قوات الحشد الشعبي .وبعد حديث حمزة شريف، تحدث الاستاذ علي عثمان الى ان تشكيلة الحشد الشعبي من ناحية الهيكل ،والغاية ،والتطبيق لا يختلف من تنظيم داعش .واضاف علي ،ان العراقيين من سنة وشيعة يعيشون معا بسلام ولكن التاثيرات الخارجية مثل التيارات السلفية تريد عرقلة هذا السلام. واضاف علي ان العراق في طريق ان يكون حزب الله وان الفترة القادمة سيكون المليشيات الشيعية في العراق والتي تحصل على واردات من النفط سيكون من ناحية القوة والصلاحية على نفس نموذج حزب الله في لبنان .واضاف ان العراق وخاصة يمر بفترة استقطاب وخاصة بالنسبة للسنة والتركمان
وبعد المؤتمر تم التطرق قسم الى الاسئلة والاجوبة المتلعقة بالممارسات الحشد الشعبي في بعض المناطق السنية ،ومستقبل الحشد ،والنفوذ الايراني داخل الحشد،وخاصة ان موضوع الحشد الشعبي وبعد داعش يكيف يكون وتحت اية نظام حيث كان هذا الموضوع من المواضيع الذي تم التركيز عليه في المؤتمر.
06.06.2022
17.11.2021
15.11.2021