اكتب الكلمة التي تريد البحث عنها
وقت القراءة
بعد انهيار الدولة العثمانية تفتت مجتمعات الشرق الأوسط، وعلى الرغم من حصول هذا الدول والمجتمعات على استقلالها بعد الحرب العالمية الثانية، إلا أنه ولزيادة انقسام هذه الدول تم تأسيس دولة إسرائيل في قلب الشرق الأوسط، كذلك عملت الدول الغربية على تشجيع الانقلابات العسكرية بدلاً من تشجيع التجارب الديمقراطية في دول الشرق الأوسط للحفاظ على هيمنتها السياسية والاقتصادية، كذلك لم تستطع الدول التي بها النظام الملكي من كسر هذا التبعية أيضاً، لكن الشعوب العربية تمكنت بعد 2010م من إسقاط كثير من الأنظمة الديكتاتورية في المنطقة، إلا أن دعم بعض القوى الداخلية والخارجية المعارضة للديمقراطية قامت بدعم الانقلابات العسكرية لإفشال تلك الثورات.
وكانت تركيا مثل بقية دول الشرق الأوسط تعاني من التبعية والهيمنة الدولية، وإفشال تجاربها الديمقراطية عدة مرات، وبعد رفض الحكومة المدنية للهيمنة العسكرية بعد عام 2007م، ساد الاعتقاد أن زمن الانقلابات العسكرية قد انتهى، لكن هذا مالم يحدث وتكررت المحاولة لكن الشعب التركي تمكن من التصدي للمحاولة الانقلابية الأخيرة، ولأجل الوصول إلى مقاربة عن طريق مقارنة الانقلابات العسكرية في الشرق الأوسط مع ملحمة الديمقراطية في تركيا، سيعقد كلاً من مركز دراسات الشرق الأوسط(أورسام) وجامعة استانبول ندوة دولية عن هذا الموضوع.
برنامج الندوة
التاريخ: 16 تموز/ يوليو 2019
الساعة: 11:00 -16:30
المكان: مبنى رئاسة جامعة استانبول، قاعة الدكتوراه
اضغط هنا للتسجيل
06.06.2022
17.11.2021
15.11.2021