إجراء مكالمة

اكتب الكلمة التي تريد البحث عنها

مكاتب التنسيق
شاهد جميع مشاركاتك
الطباعة

حلقة نقاش بعنوان بعد الاتفاقية النووية المقومات الاقليمية الجديدة والعلاقات التركية –الايرانية

وقت القراءة

اقام مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجة (اورسام) حلقة نقاش بعنوان “بعد الاتفاقية النووية :المقومات الاقليمية الجديدة والعلاقات التركية- الايرانية ” وذلك في يوم 23 كانون الاول /ديسمبر 2015 . حيث ادار جلسة النقاش رئيس مركز اورسام الاستاذ المساعد الدكتور شعبان قارداش وحضر الجلسة من جامعة طهران قسم القانون والعلوم السياسية البرفيسور احمد نقيح بزاده،والاستاذ داوود فريحي، ومن جامعة يلدرم بيازيت البرفيسور محي الدين اتامن، والاستاذ المساعد بيرام سينقاية، وبعض الطلاب والاكاديميين و بعض السفراء العاملين في تركيا والصحفيين، كثيرا من اصحاب ذات الشان . 

تطرق البرفيسور احمد نقيح بزاده في حديثه اثناء الجلسة الى موضوع العلاقات الايرانية –الامريكية وقال على الرغم من الاتفاقية النووية مع امريكا ان ايران تحافظ على هويتها الاسلامية ،حيث انه لا يمكن غض النظر عن الاختلافات الايديولوجية بين ايران وامريكا . واضاف اننا نواجه ازمة كبيرة في المنطقة، واذا لم يتم التعاون والاتفاق بين السعودية وايران في تركيا سوف يتحول المنطقة الى مكان محروق. وان تعتبر دولة ايران معتدلة فان ذلك تساعد على استقرار المنطقة،ويمكن القول ان ايران وتركيا من الاعميدة الاساسية في المنطقة، ويجب ان لا تكون بينهما منافسة.

 وتحدث البرفيسور محي الدين اتامن وقال  ان ايران  قدغيرت خطابها الديني الموحد بعد الازمة السورية الى خطاب ذات نظرة طائفية وهذه الامر ادت الى ان تكون هناك افصال في العلاقات الايرانية والتركية والعربية. واضاف ان من اجل استقرار المنطقة يجب على الدول في المنطقة  المساهمة في انهاء وجود هذه المنظمة، وتقديم المساعدة  والدعم للدول التي توجد فيها داعش . وان القوى الإقليمية تعاني من هشاشة الاقتصاد يجعلها تعتمد على العناصر العالمية، ولكن يمكن التغلب عليها عن طريق زيادة التشديد على الاعتماد الاقتصادي المتبادل وحجم التجارة بين تركيا وإيران .

وبعده تحدث الاستاذ داوود فريحي وقال ان المشاكل التي تعاني منها المنطقة سببها خمس عوامل:  وجود عدم الثقة التاريخية في المنطقة ، السياسة الاستفزازية باسم الأمن، والإرهاب والقوات غير الإقليمية والسياسات الإسرائيلية، وعلى الرغم من  ان الاتفاق النووي دليل على ان ايران لا تشكل تهديد نووي ولكن توجد تخوف من ايران .

وبعده تحدث الدكتور بيرام سينقاية حيث ذكر ان وسائل الإعلام لها دور هام في التطورات السلبية في العلاقات بين تركيا وإيران،وتوجد في ايران وتركيا مجتمع متعدد وجماعات متعددة الامر الذي يساهم بشكل ايجابي في اقامة العلاقات بين الدولتيين، واشار سينقاية الى تقريب  تلك التنوع في تركيا وايران . في الماضي القريب أنه كان هذه الاختلافات على وشك أن تكون حجرة في علاقات إيران مع تركيا، واضاف انه يجب على تركيا والعراق ترك الخلافات الايديولوجية جانبا واقامة التعاون بين البلدين، واضاف انه يجب ان تقف تركيا وايران امام الحركات المذهبية في المنطقة .وانتهت الجلسة باجابة على اسئلة المشاركين .

فعاليات أخرى